مقال للحر أحمد الصراف منع من النشر في القبس -
02-08-2010, 07:21 AM
كيفية التخلص من الشيعة
ورد على لسان المحامي أسامة المناور في مقابلة على تلفزيون الوطن، أن الكويت دولة سنية. وسبقنا الزميل محمد مساعد في التطرق للمقابلة وانتقاد الوصف. وحيث أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها الخوض بكل هذه الفجاجة الخالية من أي أدب وذوق، دع عنك مخالفتها للدستور والمنطق، في هذا الموضوع، فقد سبق لأكثر من نائب ذكر مثل الوصف، ولخطورة تداعيات ذلك مع زيادة عدد المقتنعين بصحته، يصبح من المهم توضيح التالي:
ليس مهما نسبة الشيعة أو غيرهم من أتباع الديانات أو المذاهب الأخرى في الكويت، مقارنة بأتباع المذاهب السنية الأربعة الأخرى (علما بأن أتباع المذهب الخامس من الوهابيين هم الأكثر تحكما في مفاصل الدولة العسكرية والأمنية والإعلامية والمالية، ومنهم وزراء ونواب), فالجميع، بنص الدستور، الذي هو فوق الجميع، مواطنون متساوون في الحقوق والواجبات.
وبالتالي عندما يتكرر القول بأن الوطن للسنة وليس لغيرهم فإن خطورة ذلك تعني أن لا مكان للبقية للعيش فيه باحترام، وإن أصروا فعليهم القبول بكونهم مواطنين من درجة أدنى بكثير! ويعتقد، أو يتخيل مروجو مثل هذا الكلام الخطير أن المضايقة والتفرقة والدفع لأضيق الطريق سينتج عنه في نهاية أحد أمرين:
أما تحول هؤلاء الشيعة لمذهب الأغلبية، وغير معروف لأي فئة منهم، ووقتها سيتصارع "نفس النواب" على أصواتهم كتصارعهم الحالي على تجنيس البدون!
أو خروجهم طواعية بمضاربهم من وطنهم، بحثا عن الكلأ والماء في مكان آخر، لكي يخلوا الجو للبقية!
وحيث أن من الاستحالة مجرد التفكير في أي من هذين الاحتمالين، لتشبث كل طرف بمعتقداته ووطنه وأحقيته فيه، ربما قبل غيره بكثير،
فإن كل ما يقال عن رفعة أو تميز فئة على أخرى ليس إلا هراء لا يجب الاكتفاء بعدم السكوت عنه بل والتصدي له بمختلف الوسائل المشروعة. فمن أطلق هذه التوصيفات والتحديدات المذهبية مدرك تماما استحاله حدوث أي نزوج جماعي لأتباع أي مذهب لخارج البلاد، أو تحولهم مذهبيا لطرف لآخر، ولا يقصد هؤلاء بالتالي إلا بذر بذور الفرقة والشقاق بين أبناء المجتمع الواحد لمصالح عنصرية ومذهبية ضيقة، فمتا نكف عن قول مثل الهراء، وتتعفف وسائل إعلامنا عن نشره.
أحمد الصراف
25/1/2010
تعليق :
إنه جنون الدين والتدين المبتليه فيه المنطقة بأسرها .. وللأسف أجد أن الكويت وهذه المنطقة المعفنة بأسرها تحتاج لسنين ضوئية لكي تتحضر وتنزع عنها رداء غباء التطاحن الديني الغرائزي المقيت .. والبركة كلها بدول بنو وهاب وبنو عرعر وبنو سلف وبنو أخوان وبنو خميني الظلامية الكبرى حيث هم ساس هذا البلاء والمصدر الأساسي لهذا الجنون الديني لجميع شعوب دول المنطقة المبتلية بأفكارهم الطفولية السوداء .. ونجد أن إهتمام غالبية شعوب وحكومات دول منطقة الجحيم أصبح محصورا بالعلم المزيف النافع والعلماء المزيفين النافعين .. أي العلم الديني النافع ورجال الدين النافعين وليس أي علم حقيقي أخر يفيدهم ويفيد غيرهم !! .. وكل هذا الإستهبال يحدث ونحن بسنة 2010 أقصد 1010 ميلادي !!
سقطت ورقه صفراء من شجرة أمامي وحين إستقرت على الأرض ..