|
موقوف
|
|
المشاركات: 15
تاريخ التسجيل: Feb 2010
|
|
|
ردا على مواقف الارذال المنتمين الى الماسونية -
02-05-2010, 05:50 PM
الى حديث المرايا:
هناك بعض الدوامات الكبيرة و المليئة بالطاقة و اخرى صغيرة تتبعها حتى تجد بعضا من ذلك الفتات او بقاياه يتنفسون عبر ثقوب امل رقيقة اعطيت لهم بسعر غال ( ارواحهم ) يجدون انفسهم يتلقفون بضع من امنيات اليمه تتركهم في حسرتهم على احلامهم الكبيرة بدون اي مسبق عذر هؤلاء الذين بقو مع كرامتهم ثابتين*
الاخرون يتلقفون افكارا باليه تكبر في عقولهم ليجدوا أ نفسهم في عالم جديد بدون الهه يعبدونها , صنعة يعملون بها كتلك الباقية في النفس من قديم الازل منذ ايام وائل ..........
تترقبون من أنفسكم بعض محاولات باءت بالفشل لعدم وجود .......عندكم , كما التائهون يتبعون اضغاث احلام اوت بهم ابد الدهرالى ايام نثرت بقايا البشر لتفجر لوحة مشؤومة علقت على طريق الغرباء, عندها يحسون بها روحا او ملاكا ..... الهه اذا احبو يلعبونها كما العمر ورقة تتلاقفها الاعاصير ازمانا, وجودها كعدمه يذكرني بذلك الطائر القديم حارب عن رعيته حتى اصبح اسطورة يتغنى بها من كان منهم مثله ذا مقام
ادراك الوجود بحد ذاته تحدّ لاغنى عنه فما بالك بدعوة الى عدم الوجود من قبلك, قلبت العالم لتدافع رخيصا عن ازلام اصبحوا لك اصدقاء ترمي اليهم بالمدائح لعلك تأوي الى مكانك الضائع و المفقود و هو امامك ينتظر ان تفتح عينيك لتراه فارغا, يعطيك درسا عن اجدادك, يدلك من انت, يطرح تلك الحكايات, حكايات الماضي السحيق, نثرت بنفسك غبارا عليه لكي لا تجد و لا توجد ..... أتنتظر املا ياتيك من شخص ملأ نفسه كراهيةحتى النخاع لامثالك يشكرهم بالغيب لما تفعله بمساعدة غبائك الخارق يؤلهونك هبة اتت من غامض يقدسونك ولست منهم تدعو لهم كانهم الدين الجديد المخلص من كل الخطايا او يلقون عليك بعض من تلك الكلمات المندثرة حتى يبقوا على دماغك تعمل و تحقق ما تحقق ثم لن يتخلصوا منك ........... لانك منتهِ اصلا من قبل ذلك دهرا
عليك بنفسك كما اوصى الرجل العالم الحكيم *
سيطالوا كل شي لن افتح عينيك و لن اقول : غير تمعن في القمر نفسه, يحاولون احتلال ما ليس لهم تحدي ما ليس بقدرتهم و لن يكونوا اقدم من الازل, و الدهر نفسه سيحكم كتلك الايام الماضيه, حكم على بعضهم بالدفن في مقابر التاريخ ابدا ............لن يعودوا.....
ليس لهم ذكر و انت كما اتصور مثلك سينضح عليه الزمان اثاماً ستحملها دهرا و لن تموت حتى ترى النهاية .......... نهايتك
|